فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 2809

قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ ...(59) . إلى آخر القصص

كله أرجع بذلك الخطاب إلى ما تقدم في صدر السورة قوله جل قوله:(اتَّبِعُوا

مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ)إلى قوله: (وَكَمْ

مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (4) . إلى آخر المعنى ،

وهذه من آياته في الأرض نبَّه عليها بقوله:(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ

كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ).

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا) ومن لم

يسر في الأرض فلتكن له أذن سامعة .

كما قال عز من قائل: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا

فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36) .

ثم قال: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(37) .

وقال: (وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ(20) . فهذه منها دل على ذلك

ما تلاه علينا إلى خاتمة السورة .

قوله - جل قوله - بعض نبأ نوح - عليه السَّلام - (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ

رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) . من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت