فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 2809

رياح رحمة ، وقيل: العرف: الجملة المتتابعة من قولهم: جاء الناس عرفًا واحدًا .

(وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا(3) الملائكة تنشر السحاب وتنشر رحمة الله

في كل أمر بإذن ربهم .

(فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا(4) . الملائكة تفصل المجملات وتفرق ذوات

الأشياء من أغذية تقسمها وصور تفرقها ، وتعرف لكل موجود من نبات وجماد

وحيوان وجوده الذي أذن الله لهم فيه ، فيكون في ذلك فعلهم كأمره (لَا يَعْصُونَ اللَّهَ

مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) .

(فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا(5) . وقرأها ابن عبَّاسٍ:"فالملَقَّيات ذكرًا"

بتشديد القاف وفتح اللام ، فيكون معنى ذلك: أنهم يتلقون الذكر من رب العالمين ،

ويتلقونه أيضًا من الملائكة الرسل منهم إليهم ، ويلقون الوحي ؛ أي: يفهمون العباد

تلاوة الوحي ومعانيه ، ويكون معنى قوله: (فَالْمُلْقِيَاتِ) أنهم يلقون الوحي إلى

الأنبياء والرسل والأولياء والمؤمنين كل في درجته ومرتبته ، يقولون لهم عند الموت ،

أعني: الأولياء (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) .

(عُذْرًا أَوْ نُذْرًا(6) . والذكر إما إيعاد وتذكير وتخويف وإنذار ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت