فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 2809

فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (11) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) .

ختم السورة بالمعنى الذي افتتحها به قوله:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا

غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)عم في أول السورة وخص اليهود في هذه الآية(قَدْ يَئِسُوا مِنَ

الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ)أي: المشركون ، ومن لا علم له بالآخرة يئسوا من لقاء من

مات منهم ، لأنهم ما آمنوا بأن يجمعهم الله في الدار الآخرة ويهود لما كفروا بعيسى

ومحمد - عليهما السلام - على علم منهم وبصيرة يئسوا (مِن) خير (الْآخِرَةِ)

ويمكن أيضًا أن يوجه معنى الخطاب زائدًا إلى ما تقدم ذكره ، إلى أن من التي جاءت

فيه معناها التبعيض ، فيكون لمعنى كما يئس الكفار الأموات الذين هم(أَصْحَابِ

الْقُبُورِ)فإنهم وقفوا على حقيقة العلم ومشاهدة اليأس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت