فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 2809

يجوز عليه وما يستحيل لديه ، والآيات المبينة للرسالة ومعالمها ، لذلك قال ، وهو

أعلم: (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا) لعلمهم بها مقتوهم على جدالهم فيها

وأبغضوهم لبغضهم لله ورسله (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35)

وقرئ بالتنوين في (قَلْبِ) وعلى هاتين القراءتين ، والمعني بها: الطبع

على كل قلب المجادل ، فلا يبقى فيه للهداية حظًا ولا للنور والذكر نصيبًا .

[وقرأ ابن مسعود"كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار"رقعت هنا الكلية

على المتكبرين ، وفي الأولى على القلوب] .

(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ(36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38) يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) .

[قوله - جلَّ جلالُه - . (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي

صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) . أرى قوله: (أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت