عليهم وضررًا صرفًا ، فحاق بهم عذاب الله ، وكان علماؤهم وقاداتهم أئمتهم إلى
النار ، فكان عذابهم ذلك من جنس تكذيبهم وأعمالهم وتهزئهم برسلهم (هَلْ
يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) . كما قال: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) .
وفي قوله: (وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ) أبين البيان ، ولما
رأوا بأس اللَّه آمنوا بالله وحده وكفروا بما كانوا به قبل يؤمنون (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ
إِيمَانُهُمْ ... (85) . بالله حينئذٍ"إذ كانوا كافرين به قبل هذه سُنة الله في عباده ."