الأمَة"وفي أخرى:"يكون العالم فيهم أنتن من جيفة حمار"والله المستعان ."
نظم بذلك قوله - عز من قائل: (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34)
في حال كونهم على أرائكهم ينظرون إلى خزي أولئك ونكالهم
وتنويع عذابهم .
(هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36) .