فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 2809

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ(1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) .

البلد: مكة ، أقسم - جلَّ جلالُه - بالبلد الحرام ، ثم بشر رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأنه حلال بهذا البلد ،

معنى هذا: أنه سيحله يومًا من الأيام وساعة من اليوم ، فكانت تلك بشارة بفتح الله

عليه البلد الحرام عنوة بخيل الله وجيوش المسلمين ، بشره بذلك قبل وقوعه فكان

كما وعده .

نظم بذلك قوله الحق عز جلاله: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ(3) . يعني: إبراهيم

-عليه السَّلامُ - .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته المشهورة:"إن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس ،"

فهي حرام بحرمة الله . . ."."

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"اللهم إن إبراهيم حرم مكة"يعني: أنك حرمت مكة على لسان

إبراهيم ، وإني أحرم ما بين لابتي المدينة ، فمكة حرام بحرمة الله ، وتحريمه إياها يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت