فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 2809

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا(1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15) .

الضُّحَى - بضم الضاد والقصر: صدر النهار حين ارتفاعه ، والضحاء ، بفتح

الضاد والمد: شدة الحر بعد امتداد النهار ، ضحى الرجل: إذا أصابه الحر ، وشيء

ضاح: إذا ظهر للشمس والحر .

(وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا(2) . يعني: الشمس تبعها القمر ، وكذلك طلوع

القمر حين امتلائه عند غروب الشمس هو رقيها .

(وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا(3) . المعهود في رأي العين أن النهار عن

إشارة الشمس الصبح عن تقدم ضيائها حتى إذا طلعت فهو النهار ، وأما في حكم

الغيب فالنهار هو الذي يجليها لا تطلع الشمس إلا لأن النهار الحق الذي هو هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت