نظم بذلك قوله الحق: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ
وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ... (73) تعلقت"لام"
كي هنا بما في الجملة من الحكمة؛ المعنى: فعل الله ذلك أو قضى ذلك أو ما يكون
عبارة عن هذا المعنى: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ . . . وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا)
لذنوب المؤمنين (رَحِيمًا) بهم ، وأرجع بذلك معنى آخر السورة
على أولها .