وقوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا)
من وصف العدل في الحكم وإعطاء القسط.
قوله - جلَّ جلالُه: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ(48)
كل كتاب جاء من عند الله فهو فرقان من حيث فرق بين الحق
والباطل، وهو ضياء ونور وذكر للمتقين (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ
السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49) . هؤلاء هم الذين ضمن الله - جل ذكره - لهم، فهم
الكتاب وموافقته بالقول والعمل.
وقرأ ابن عباس:"الفرقان ضياء وذكرًا للمتقين"بإسقاط الواو وقال: خذوا