غير صحيح يدل على ذلك إثبات خطها في المصحف ، وإنما هو حكم مرصد لحالٍ
ما على ما تقدم .
أتبع ذلك قوله عزَّ من قائل: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ...(26)
أخبر الله جلَّ ذكره أنه مما بينه لنا ، وهدانا إليه من سنن من
كان قبلنا ، وأن من سنتهم نكاح المتعة ، وأنها توبة تاب الله بها على هذه الأمة ،
ورحمة رحمها بها كما ذكر ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما - ختم الآية بقوله: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) .