فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2809

فهو له عبد؛ لذلك أعقب الخطاب بقوله: (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) وبإسقاط

الواو تقدير محذوف وإنه قال: كل ما أنبأتكم به من شأني وتكويني عن أمر الله دلالة

ينبئ أني لله عبد (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(36) .

قوله - جلَّ جلالُه: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ(37)

اختلفوا فيه - عليه السَّلام - فمن مفرط في شأنه غالى وهم النصارى،

ضلوا به ضلالًا بعيدًا، ومن مفرط في حقه وهم اليهود، كذبت رسالته وردت ما جاء

به وكادت عليه، فرفعه الله من بينهم وطهره من رجسهم وجرمهم بركته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت