فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 2809

وإرادته والسيئات كذلك ، غير أن الحسنات يرضاها ولا ير ضى

السيئات .

قوله - جلَّ جلالُه -: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ...(23) . قضى"هَاهُنَا"

بمعنى: أمر ، وهذا من بعض وجوهها ، وقرأ أبي بن كعب:"ووصى ربك ألا تعبدوا"

إلا إياه وكذلك ابن عباس قال: كانت"ووصى"؛ فالتزقت الواو الثانية

فقرأوها"وقضى"، وابن مسعود قرأها كذلك:"ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه"

يقول الله تعالى ، جلَّ من قائل: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا. . . ) .

(وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا(26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت