فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 2809

ويذهب بجمعه .

قال الله جلَّ قوله: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9) .

وقال جلَّ قوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا(26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ

رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) .

وقال جل قوله: (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ(210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211)

إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) . أي: لا يخفى شيء دقَّ أو جلَّ

في الأرض ولا في السماوات على من هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، الخالق

لكل شيء وموجده ، مدبره ممسكه ، كل ذلك في قبضته وتقليبه .

سرد قوله الحق عزَّ قولُه: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ...(6)

على شمول علمه وإحاطة قدرته ومشيئته الشهادة والغيب ، فاتصل بها

معنى كاتصاله بها تلاوة ، ويصورهم في الأرحام في ظلمات ثلاث ، لم تعجزه صورة

قط يصورها ما كرر شكلًا ولا ردد صورة ، فقد خلق أول خلقه في البدء الأول

(يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) .

(مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ) .

سبحانه وله الحمد ، أحاط بكل شيء علمًا ومشيئة وحكمًا ، ما أراد قط إيجاد

شيء إلا أوجده ، ولا شاء شيئًا إلا أحكمه على ما قد شاءه ، لا إله إلا هو العزيز

الحكيم .

قوله - عز وجل -:(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ

وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ)إلى قوله: (وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ(7) . ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت