نظم بهذا قوله - عز وجل -: (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ...(31) . وزان هذا ويمنع من يشاء
الدخول في رحمته فيجعله من (وَالظَّالِمِينَ) وهم الذين (أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)
وقرأ عبد الله:"وما تشاءون إلا ما شاء الله"بالياء بحرف"ما"وهي
اسم في موضع مفعول ، فعلى هذا هو يصوب من شاء إلى الاستقامة ، ويحرف بمن
شاء عنها بواسطة مسيئة كل واحد منهما لتقوم الحجة ، ثم ما تقدم من التأويل في
قوله: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(30) .