فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 2809

الواجب الوجود متى لم يقاتل القوم والإمام في سبيل الله ، ولم ينفقوا أموالهم

وأنفسهم سئلوا أموالهم ، ومتى سئلوا أموالهم بخلوا ، فإن أكرهوا على ذلك أشحنوا

ضغائن وأحقاد ، ولم يكن من الإمام لهم نصيحة ولا منهم للإمام ولا من بعضهم

لبعض وكان الخلاف ، وفي ذلك هي الخالفة ، وهو إنذار منه - جلَّ جلالُه - بما يكون بعد ، وما

ذكر شيئًا إلا كان منه ما شاء الله .

نظم بذلك قوله - جلَّ جلالُه -: (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ...(38) . متى كان

الخلاف وقع النذائر وذهب التناصر والتناصح ، و"الدين النصيحة"فقد كان ذلك

استبدل من العرب غيرهم ثم لم يلحقهم بأن يكونوا مثلهم وكل ذلك عقوبة

الإعراض والتولي عن الحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت