عمر ، وإذ المعلوم أن صفة زيد لم ينتقل عنه إلى من حكي عنه قوله ، وإذا كانت
صفة زيد لا تنتقل عنه إلى سواه فصفة اللَّه أعلى وأجل . فعلى ما تقدم من البيان
كلام الله هو الذي نتلوه بقراءتنا ونكتبه في مضاجعنا وهو المسموع ما في تلاوتنا
بنص القرآن ودليل العقل ، وهذا معترك اقتتال أهل السنة مع المعتزلة ، والقائلين
بخلق القرآن ، وفي فهم المعنى فصل الخطاب( وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي
السَّبِيلَ ).
بعض مصادر الإمام ابن برجان في تفسيره:
-أشار إلى كتابه"شرح أسماء الله الحسنى"في عدة مواضع .
-نقله عن الترمذي والإمام أحمد في مسنده .
-نقل عن أبي عبد الله بن أبي مسرة في"تخريجه"حديث الدجال .
-نقاى نصوصًا طويلة من التوراة والإنجيل .
تلك بعض المصادر التي ينقل منها وأغلبها تعلق بالحديث النبوي ، ويلاحظ
في نقله عن التوراة والإنجيل استعمل صيغة تفيد الاحتياط فقد استعمل فعل يذكر
على البناء للمجهول .
قال بعض أصحاب التراجم: يكرس تفسيره لشرح الآيات الغريبة من خلال
منهج جديد ، وأسلوبه في هذ الكتاب غامض جدًّا ، ولا يستطيع أن يفهم مغزاه إلا
من كان على دراية بأسلوب كتابته .
لذلك كان ابن برجان يشعر من يستغلق عبارته [فينصحه] بالتأمل والتدبر ، وقد
يستعمل كثيرًا عبارة"فافهم".
-ذكره لبعض الأحاديث الغريبة التي يصعب جدًّا الوقوف عليها ، وبعضها
أتى بمعناه بلفظ غريب .
-استغراقه في حال تفسيره حيث يأتي بعبارات في ظاهرها اضطراب وإضمار
غير متصلة ، وما هي إلا معنًى في صدره يفهمه من تتبع أسلوبه وتعايش معه حال