فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 2809

عمر ، وإذ المعلوم أن صفة زيد لم ينتقل عنه إلى من حكي عنه قوله ، وإذا كانت

صفة زيد لا تنتقل عنه إلى سواه فصفة اللَّه أعلى وأجل . فعلى ما تقدم من البيان

كلام الله هو الذي نتلوه بقراءتنا ونكتبه في مضاجعنا وهو المسموع ما في تلاوتنا

بنص القرآن ودليل العقل ، وهذا معترك اقتتال أهل السنة مع المعتزلة ، والقائلين

بخلق القرآن ، وفي فهم المعنى فصل الخطاب( وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي

السَّبِيلَ ).

بعض مصادر الإمام ابن برجان في تفسيره:

-أشار إلى كتابه"شرح أسماء الله الحسنى"في عدة مواضع .

-نقله عن الترمذي والإمام أحمد في مسنده .

-نقل عن أبي عبد الله بن أبي مسرة في"تخريجه"حديث الدجال .

-نقاى نصوصًا طويلة من التوراة والإنجيل .

تلك بعض المصادر التي ينقل منها وأغلبها تعلق بالحديث النبوي ، ويلاحظ

في نقله عن التوراة والإنجيل استعمل صيغة تفيد الاحتياط فقد استعمل فعل يذكر

على البناء للمجهول .

-بعض المآخذ على تفسيره :

قال بعض أصحاب التراجم: يكرس تفسيره لشرح الآيات الغريبة من خلال

منهج جديد ، وأسلوبه في هذ الكتاب غامض جدًّا ، ولا يستطيع أن يفهم مغزاه إلا

من كان على دراية بأسلوب كتابته .

لذلك كان ابن برجان يشعر من يستغلق عبارته [فينصحه] بالتأمل والتدبر ، وقد

يستعمل كثيرًا عبارة"فافهم".

-ذكره لبعض الأحاديث الغريبة التي يصعب جدًّا الوقوف عليها ، وبعضها

أتى بمعناه بلفظ غريب .

-استغراقه في حال تفسيره حيث يأتي بعبارات في ظاهرها اضطراب وإضمار

غير متصلة ، وما هي إلا معنًى في صدره يفهمه من تتبع أسلوبه وتعايش معه حال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت