-لم ينقل عبارات تفسيره أحدٌ من المفسرين قبله ، ولم ينقل عنه بصورة التتبع
والنقل أيًّا من علماء التفسير بعده .
-ندارة وجود هذا الكتاب من يوم أن صنفه ابن برجان ، مما جعله بعيدًا خفيًّا
عن أيدي العلماء وطلاب العلم ، وذلك راجع لأسباب كثيرة أهمها: ضياع
المخطوط وتعزز نسخه ، ومحاربة ابن برجان وتعرضه للمحن الصوفية كما حدث
لكثير من المتصوفة كالحلاج مثلًا ، والسياسية كابن رشد .
-إتيانه بآية بدل آية في موضع تفسيرها وليست هي بعينها بل هي آية أخرى ،
ولا هو موضع التفسير ، وهذا من نوع السهو والاستغراق العقلي والقلبي .
-كتاب"الإرشاد"من بين المؤلفات التي تنسب إليه ولكن تظهر بصورة قليلة
في كتاب التراجم ؛ والتي يحاول أن يوضح فيها ابن برجان بأن أحاديث مسلم بن
الحجاج تشتق من الآيات القرآنية ، إما عن طريق المعنى أو عن طريق عنه دمج أكثر
من آية . ولم نقف على مكان وجوده .
-"إيضاح الحكمة بأحكام العبرة"على ضوء محتواه يظهر أنه تفسير آخر
للقرآن . وهو مفقود أيضًا وقد أشار إليه سيدي محيي الدين ابن عربي في كتابه:
"مشاهد الأسرار القدسية"المطبوع مع شرح الست عجم بنت النفيس - بتحقيقنا .
وفي مصادر ترجمة ابن برجان ، انظر:
-ابن الآبار"التكملة"، الجزء الأول رقم 1797 ص 247 .
-ابن خلكان"وفيات الأعيان"الجزء الرابع ص 230 و 236 ، والجزء السابع
ص 340 ، والجزء الثامن ص 71 .
-ابن الزبير"صلة الصلة"رقم 45 ، ص 31 - 33 .
-اليافعي"مرآة الجنان"الجزء الثالث ص 267 و 268 .
-الصفدي"الوافي بالوفيات"الجزء الثامن عشر رقم 438 ص 428 .
-الذهبي"سير أعلام النبلاء"رقم 44 ص 72 - 74 .
-ابن شاكر الكتبى"وفات الوفيات"الجزء الأول ص 674 .
-ابن حجر العسقلاني ( لسان الميزان"الجزء الرابع ص 13 - 14 ."
-السيوطي"كتاب طبقات المفسرين"رقم 58 ، ص 20 .
-الشعراني"الطبقات الكبرى"الجزء الأول ص 15 .