فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 2809

وكذلك العمل إذا كانت له أصول في القلب مستورة عن الخلق زكى في نفسه

وطهر من الأدناس ، وكثر خيره وطاب ثوابه لعامله ، وإذا بدا لم يؤمن عليه من أبصار

الناظرين ، وإذا أخفى المخلص عمله لم يبقَ عليه ما يخاف منه شيء سوى العجب

إدخال الرياء غائب عنه إلا أن يستحسنه بقلبه ويحب إطلاع الخلق عليه ، وهي

الشهوة الخفية ، ومن قولهم من عرف الله بعد الضلالة ، وعرف الإخلاص بعد الرياء ،

وأنزل الموت حق منزلته لم يغفل عن الموت والاستعداد له بما أمكنه .

قوله تعالى: (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ ...(4)

هذا كقوله - جل من قائل:(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ

الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ)ولو أنه اصطفى مما يخلق لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت