فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2809

وقد ذكر بقوله: (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ ...(134)

إلى قوله جل قوله: (إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ(135) . وكانوا قبل

الرجز كلما أتاهم بآية ضحكوا منها .

(فصل)

ذكر في الكتاب الذي يُذكر أنه التوراة أن فرعون لما أبى عليهما واستكبر هو

وجنوده ، أمر هارون - عليه السلام - برفع العصا إلى السماء فأنزل الله عليهم بردًا لم يدع لهم

زرعًا إلا أفسده ، وموضع المؤمنين ، يعني: بني إسرائيل في الصحو والعافية ، ثم دعواه

إلى أن يرسل معهما بني إسرائيل ليعبدوا ربهم في المفاز فأبى عليهما ، فأنذرهم بموت

يكون في أبياتهم ، فلما أصبحوا سمع في كل منزل بكاء وعويل - أو قال: صراخ

وعويل - ثم دَعَوَاه أخرى ليرسل معهما بني إسرائيل ليعبدوا ربهم في المفاز ، فأبى

عليهما في ذلك ، فأمر هارون - عليه السَّلام - برفع العصا إلى السماء ، فأصبحوا قد نقطوا ومسهم

من ذلك عذاب ، فاستغاثوا به ورغبوا إليه أن يدعو ربه أن يكشف عنهم العذاب

ولما كشف"الله"عنهم العذاب نكثوا العهد وقد عبر عن ذلك القرآن العظيم .

قال الله - عز وجل - (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ . . . ) إلى آخرها .

قال الله - جلَّ جلالُه -: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ(47) وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا) ثم قال جل من قائل: (وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(48)

وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ) المعنى إلى

آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت