فهرس الكتاب

الصفحة 2706 من 2809

قولهم: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا(9)

وصف اليوم بالعبوس ؛ لكثرة من يعبس فيه. القمطرير المجتمع الشر ، اقمطر الشر""

أي: اجتمع واشتد ، ويقال: اقمطرت الناقة: إذا رفعت ذنبها وجمعت قمطريها

ورزمت بأنفها ، والمستطير: الفاشي المنتشر ، والنضرة: النعمة .

(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) . أي: ناعمة .

(تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ(24) . والنظرة بالظاء ساكنة

العين .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن أدنى أهل الجنة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه"

مسيرة ألف سنة ، وأكرمهم على الله لمن ينظر إلى وجهه غدوة وعشية"ثم قرأ - صلى الله عليه وسلم -"

(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) .

قوله تعالى: (لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا(13) . لما كان الحر

في الدنيا عن وجود جهنم بواسطة الشمس ونشوء الحر والزمهرير ، ونقصانهما

وتوالجهما بأمره في انتقاصها عدة وسافلة في مشارقها ومغاربها اجتزا بذكرها عن

ذكر الحر ، واعتمد في مقابلتها على ذكر الزمهرير ، وإنما هو فيما هنالك نورًا مؤتلق

وضياء عليّ منير ، وتضيق اللغة عن عبارة وصف ما هنالك ، كفى بالله حسيبًا ، هو

الحق المبين ، آيته ما هَاهُنَا من حق مخلوق به السماوات والأرض وما فيهن ، وأما

ظلال أشجارها فهو روح زائد يحيونه ووجد نعيم يجدونه .

وأما قوله - جلَّ جلالُه -: (وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا(57) . فهو ظل جوار الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت