القرنين ونظراؤه وعيسى - على جميعهم السلام - من كلماته ، والدجال - لعنه الله
-وكتبه من كلماته .
قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ...(110)
جمعت هذه الآية معاني التكليف مجملة التوحيد ، وذكر الألوهية
والنبوة ، ولقاء الله والعمل الصالح ، والإخلاص في ذلك وهو المطلوب .
أعلم - جلَّ جلالُه - أن في لقائه الفرح وبه الفرح وفيه الرجاء ، وهو المأمول عند أهل
اليقين ، والمحبوب لقلوب العابدين ، وقد قيل: إن معنى الرجاء الخوف في هذه
الآية ، وهذا أعني: الأول أولى الوجهين ، والرجاء والخوف طريقان إليه ، غير أن
لقاء الله - عز وجل - بما هو لقاؤه لا يبلغه شيء ، وهو المأمول كله ( وَالله يَقول الحَق وَهُوَ