فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 2809

القرنين ونظراؤه وعيسى - على جميعهم السلام - من كلماته ، والدجال - لعنه الله

-وكتبه من كلماته .

قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ...(110)

جمعت هذه الآية معاني التكليف مجملة التوحيد ، وذكر الألوهية

والنبوة ، ولقاء الله والعمل الصالح ، والإخلاص في ذلك وهو المطلوب .

أعلم - جلَّ جلالُه - أن في لقائه الفرح وبه الفرح وفيه الرجاء ، وهو المأمول عند أهل

اليقين ، والمحبوب لقلوب العابدين ، وقد قيل: إن معنى الرجاء الخوف في هذه

الآية ، وهذا أعني: الأول أولى الوجهين ، والرجاء والخوف طريقان إليه ، غير أن

لقاء الله - عز وجل - بما هو لقاؤه لا يبلغه شيء ، وهو المأمول كله ( وَالله يَقول الحَق وَهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت