الأنبياء والصديقون ، ثم من دونهم على درجاتيرا .
قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:"أعاننى الله عليه فأسلم ، فهو لا يأمرني إلا بخير"
وقال الله سبحانه: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) الأعلى
فالأعلى ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم على درجات .
أتبع ذلك ما هو تتميم له قوله: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) . في المفهوم من هذا الخطاب أن الشيطان لا بد
له من عارض يعرض له لينظر هل له سلطان على هذا العبد أم لا ؟ ونزغاته في
عارض من شك أو قدح في أصل أو ينقص بعظيم ، وما لا يكاد القلب أن يسمح