-صلى الله عليه وسلم -:"من مات قامت قيامته"لما في خلقه الإنسان من موجودات الأرض
والسماء من أرض وجبال ونجوم وسماء وشمس وقمر إلى غير ذلك من موجودات
الجسم ، يقوم في قوام حمله الإنسان مقام موجودات الأرض والسماء من أرض
وجبال ونجوم وسماء وشمس وقمر ، إلى غير ذلك من موجودات العالم ، أشبهت
قيامة المنية قيامة العالم ، فيعلم الإنسان عند حصول الموت أيضًا بما قدم وأخر كما
يعلم يوم القيامة بكل ما أحضره من عمل .
نظم بذلك قوله - جل من قائل: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ(6)
وقرأها ابن جبير والأعمثى:"ما أغرك بربك الكريم"بالمد والهمز ،
فهذا على التعجيب منه ، والأول على معنى التقرير .
(الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ(7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8)
كيف تنكر على هذا أن يعيدك حيًّا كما كنت ؟ كيف