فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 2809

(أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى(5) . يقول: عما جئت به .

(فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى(6) . قرئت بالتشديد والتخفيف .

نظم بذلك - جل ذكره: (كَلَّا ...(11) . أي: ليس الأمر كما ظننت ولا يجار على سنن

حرصك (إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ) يعني: الرسالة أو السورة ، والآيات التي كان

يقرؤها عليه ، فيقول له - صلى الله عليه وسلم -:"أترى بما أقول بأسًا"فيقول له: لا والدمن .

(فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ(12) . يعني: القرآن .

(فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ(13) . الصحف التي تكتبها الملائكة - عليهم

السلام - من الكتاب المبين .

(مَرْفُوعَةٍ ...(14) . أي: عن قلوب الكافرين ، كما قال - عز من قائل: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ

الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) . (مُطَهَّرَةٍ) أي: من افتراء

المفترين وأقوال المكذبين من قولهم: سحر وشعر وكهانة ، ونحو هذا .

(بِأَيْدِي سَفَرَةٍ(15) . السفرة: الملائكة الرسل(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ

الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ)البررة: القائلون بالحق العاملون به ،

صلوات الله وسلامه على جميعهم .

أتبع ذلك بما هو وصف لذلك المشرك وأمثاله قوله - جل من قائل: (قُتِلَ

الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) . أي: لعن ، أو يكون دعاء عليه بالقتل واللعن لم ينكر

أن يعاد إلى الحياة بعد الموت .

(مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ(18) . يقول: هلا تذكر من أي شىء خلقه ربه

الذي أنشأه وربَّاه وعلمه البيان ، ورزقه وموله وجعله معظمًا في قومه مسودًا في

عشيرته .

(مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ(19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) . إما سبيل هداية

وإما سبيل ضلالة .

(ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ(21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (22) . يقول: الذي

(إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ) . هو الذي خلقه من نطفة وقدره إلى ما شاء من كونه وهداه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت