(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) .
قوله - جلَّ جلالُه -: (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ . . . ) القرية هي
إيليا ، والباب الذي أمروا بالدخول منه هو باب السُّجد ، أمروا أن يدخلوه سُجَّدًا ؛
أي: في حال من يسجد طهارة وتوبة ونية في الصلاة ، فإذا فعلوا ذلك فليقولوا:
"هذه حطة"أي: مغفرة من اللَّه لذنوبنا .
ثم قال: (سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) يعني والله أعلم: محسني
هذه الأمة ، فإنه وعدها بأن"أحدهم إذا توضأ فأحسن وضوئه ، ثم قال: أشهد ألا"
إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء"وبأنه"
"إذا توضأ فغسل وجهه خرجت خطايا وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه ،"
فإذا غسل ذراعيه خرجت كل خطيئة بطشتها يداه حتى تخرج من تحت أظفاره""