فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 2809

الحق المبين هو الله لا إله إلا هو ، المتجلي لهم في الدار الآخرة ، وسمي بالمبين ؛

لأنه بيَّن بظهوره هنا هذا الحق المخلوق به السماوات والأرض ، الذي هو صراط

الإسلام والإيمان فيما هنا ينشأ إلى رؤية الحق السلام المؤمن المهيمن العلي

الكبير ، فافهم واعبر تصب البغية إن شاء الله .

قوله تعالى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ

وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ... (26) . يمكن أن يكون معنى هذا الخبيثات من المقالات

للخيثين من الرجال فيكون هذا تعريفا بالذي تولى كبر الإفك ، ويمكن أن يكون

المراد بذلك الأعمال أيضًا فيكون معنى الكلام: (كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) .

والقول الخبيث والعمل الفشل لا يعلق بالمؤمن الطاهر ولا بالمؤمنة

الطاهرة ، فيكون المراد الأول بهذا عائشة وصفوان بن المعطل - رضي الله عنهما -

ثم الأزكياء من المؤمنين والمؤمنات ، ويمكن أن يكون المراد عائشة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت