فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 2809

أسلمت فلانًا فانا أسلمه ، فالإبسال كلمة معناها مركب ، من معاني هذه الكلمات

يقال: أسد باسل ؛ بمعنى: منيع لا يُقرب ، فمن مُنع الجنة والرحمة فقد ارتهن بعمله ،

ومن لم ينصر فقد خذل ، ومن خذل فقد أسلم إلى المكروه والعذاب .

(قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(71) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) .

أتبع هذا قوله جلَّ قوله: (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا)

كالمشركين بالله والكافرين بالله والكافرين بكتابه ، وكالذي فعلتم أنتم

ركبتم أهواءكم ، فكتمتم ما استحفظتم من كتاب الله عندكم ، فاستعملتكم الشياطين

بالهوى كما فعلت بأولئك ، فصرتم من أجل ذلك حيارى في الأرض ، هذا في أهل

الكتاب خاصة .

فلا أنتم عملتم بكتابكم المأخوذ عليكم الميثاق فيه ، ولا اتبعتم ما جاءكم من

الهدى والقرآن ، ولا رضيم الشرك والكفر دينًا ؛ لتبيان ضلالته ، فتحيرتم(كَالَّذِي

اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ)فضَلَّ في مهامة الأرض ومتألفها (لَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت