فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 2809

سيدنا ومولانا"أي: سيدنا يعني - والله أعلم: المؤمنين هو من ساداتهم"

ومولانا ؛ يعني: النَّبي وبيته .

أتبع ذلك قوله - عز وجل -: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(17)

موضع الموعظة هنا هو إعلامه إياهم بقرب المؤمن منه ومنزلته عنده ،

فمن كان مؤمنًا فلا يُصغي لمثلها بعد هذا ولا يشايع في ذلك ، فإنه قد جاء في

الثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال مبلغًا عن ربه - عز وجل -:"من آذى لي مؤمنًا فليأذن مني"

بالمحاربة"."

وفي مفهوم قوله: (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) عزله عن منزلة المؤمن

المطلق كما قال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين"

يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب . . ."أي: ليس بالمؤمن المطلق عليه اسم"

المؤمن الذي يحميه الله هذه الحماية ، فإنه قد جاء عن أبي ذر - رحمه الله - عن

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"جاءني جبريل فأخبرني وقال: بشر أمتك أنه من مات لا"

يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، وإن زنا وإن سرق ، قلت: وإن زنا وإن سرق ؛ قال: وإن

زنا وإن سرق"فهذا مؤمن مقيد اسم الإيمان عليه ، معرض للحدود والوقوف"

للمحاقة إلا أن يعفو الكريم بفضله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت