فهرس الكتاب

الصفحة 2651 من 2809

التي تكون في أوائل السور ، فيكون سبيلها في النظر سبيل أمثالها ، وتكون معبرة عن

موجودات ما حواها الكتاب المبين ، وهو الأظهر ، والله أعلم ، ويمكن أن يكون

المراد بها: النون الذي تحت الأرضين السبعة .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن أهل الجنة يأكلونه ويأكل من زيادة كبده سبعون"

ألفًا"."

ويحتمل أيضًا أن يكون من الحروف المحيطة ، وكيفما كان فهو محيط ، فكأنه

أقسم بنون سفلًا وبالقلم عُلُوًّا أو بالقلم والمراد الأقلام كلها .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"فظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام".

ثم قال - عز من قائل: (وَمَا يَسْطُرُونَ(1) . يعني: الملائكة .

(مَا أَنْتَ ...(2) . يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) أي: بالنبوة والرسالة (بِمَجْنُونٍ) .

(وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ(3) . غير مقطوع .

(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) . يعني: خلق القرآن .

(فَسَتُبْصِرُ ...(5) . أي: في العاقبة (وَيُبْصِرُونَ) تهديد ووعيد .

قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9) . أي: لو تلاين وتتجاوز في

الأمر ، الإدهان: ملاينة وانجرار بالباطل وإغماض عن الحق ، فيغطى على الحق

بذلك الباطل مع معرفة تكون في المداهنين بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت