فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 2809

رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)

قوله - عز وجل -: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)

ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ) اصطفى من اصطفاء صفايا الملوك

في البلاد أموالًا استخلصوها لأنفسهم دون غيرهم ، وهو مثل: اصطنع من الصنيعة ،

واصطرف من الصرف ، واصطحب من الصحبة ، صفاهم وطهرهم بما اصطفاهم

فصافوه ، فهم المصطفون من عباده ، والمجتبون من أهل ولاية .

(ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ...(34) . نصب"ذُرِّيَّةً"على المدح والاختصاص بذرية آدم

-عليه السلام - عامة لما دونها ، وذرية إبراهيم - عليه السلام - شاملة لما دونها منها آل عمران ، ومنها

محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى الأنبياء جميهم .

آل عمران قسمان:

* الأول: أبو موسى - عليه السلام - المنزل عليه التوراة ، فآله على هذا من دنا منه بالبيعة

والنسب ، وإلا فهو عام شامل أيضًا لمن دونه .

* وآل عمران أيضًا هو والد مريم ابنة عمران - صلوات الله عليهم - كان

لعمران الأول موسى وهارون وأخت ذكرها الله سبحانه في القرآن العزيز ، وكان

لعمران الآخر هارون ومريم وامرأة زكريا أختها .

قل: إنها كانت ابنته .

وقيل: كانت من غير عمران .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت