فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 2809

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَالصَّافَّاتِ صَفًّا(1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) .

(وَالصَّافَّاتِ صَفًّا(1) . الملائكة تصف للصلاة ، وكذلك تصف

لأعمالها بأمر الله ، وجاء ذكر الملائكة بلفظ التأنيث على ضمر الجماعات ، ويمكن

أن يدخل في هذا الذكر الطير وكل ما أخرج فعله على السواء .

قال الله - عز من قائل: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ)

ثم يلحق هذا كل الموجودات من حيث هي له قانتة مسبحة معلنة

ساجدة حامدة ، فهي صافات في باطن شأنها .

وحكى الله - جل ذكره - عن فرعون وموسى قوله: (فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت