فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 2809

مكان عبارة ، فهذا أصل هذا الباب فقف عليه ، وهو المعني بقول الحق:(وَإِذَا بَدَّلْنَا

آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ)كانوا لقلة

إيمانهم وقاصر عقولهم يسمعون الآية والمعنى بعبارات مختلفة ، وزيادة معنى

ونقصان معنى في موضع آخر ، فكانوا يكذبونه بذلك ويقولون: (إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ) .

يقول الله - جلَّ جلالُه - والله أعلم بما ينزل ويقول: (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(100) .

(قل) يا محمد (نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ) وهو الحق (مِنْ رَبِّكَ) المبين

(وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ) .

لذلك - وهو أعلم بما ينزل - قال: (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ

لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) . يقول: نقص عليك وعلى من آمن خبرهم (إِنَّ فِرْعَوْنَ

عَلَا فِي الْأَرْضِ ... (4) . إلى آخر القصص قوله: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت