فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 2809

وتلاحقوا ، أو ما يكون في معنى ذلك فمجاز الكلام على قراءة من قرأ بالتخفيف ،

وإن كلًا لما تداركوا بعد ، وعلى قراءة التثقيل وإن كلا لما يلحقوا ونحو هذا ،

ويتصل قوله جل قوله: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) أي: أعمالهم بما قبله بتقدير"إذن"أو ما

يكون في معناها سياق الكلام ، وإن كلًا لما يلحق آخرهم بأولهم أو لما تلاحقوا

بعد إذًا لوفينهم ربك أعمالهم .

ونظيرتها في سورة (يس) قوله جل قوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا

مُحْضَرُونَ (32) . قرئت أيضًا بالتثقيل والتخفيف وسيأتي بيانها في

موضعها إن شاء الله تعالى .

قوله تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(112)

الاستقامة الأولى لزوم الإيمان باطنًا والتحلي بحلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت