وتلاحقوا ، أو ما يكون في معنى ذلك فمجاز الكلام على قراءة من قرأ بالتخفيف ،
وإن كلًا لما تداركوا بعد ، وعلى قراءة التثقيل وإن كلا لما يلحقوا ونحو هذا ،
ويتصل قوله جل قوله: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) أي: أعمالهم بما قبله بتقدير"إذن"أو ما
يكون في معناها سياق الكلام ، وإن كلًا لما يلحق آخرهم بأولهم أو لما تلاحقوا
بعد إذًا لوفينهم ربك أعمالهم .
ونظيرتها في سورة (يس) قوله جل قوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا
مُحْضَرُونَ (32) . قرئت أيضًا بالتثقيل والتخفيف وسيأتي بيانها في
موضعها إن شاء الله تعالى .
قوله تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(112)
الاستقامة الأولى لزوم الإيمان باطنًا والتحلي بحلية