مِنَ الْهَالِكِينَ (85) .
قوله - جلَّ جلالُه -: (قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ
مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) . في هذا من الفقه أنه مما ينبغي أن يقرن المدح
المسئول المرغوب إليه بطلب الحاجة .
(قَالَ) أيوسف (مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا
لَظَالِمُونَ (79) . في هذا من الفقه أنه جائز أن يوصل إلى استيجاب
بالمعاريض إلى الحق إذا لم يكن من ذلك بد ، وقد ذكر الله - جلَّ جلالُه - هذا منه في معرض
المدح .
(قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(86)