فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2809

وتعالى عليهم ماء البحر فأغرقهم فيه .

قال الله جل من قائل: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) وهم أول لمن

بعدهم .

قال الله جلَّ قوله: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) فالوعيد

إذًا قائم على من سواهم ، وإنما أدبنا الله جل ذكره بغيرنا إكرامًا (وَمَنْ لَمْ يَتُبْ

فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) .

قال الله - عز وجل -: (وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ(83) . وقد أنذر

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخسف وقذف نعوذ بالله من عذابه ا.

قوله تعالى: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ(100)

القائم من القرى ما هو منها أهل ، والحصيد ما أهلك أهله فلم يعمر بعد ، كديار عاد

وثمود وأرض مدين ومدائن قوم لوط ونحوها .

يقول الله جلَّ قوله: (فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ

لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) . أي: إهلاكًا كما قال جل

قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ(13) .

ثم أتبع ذلك كله ما هو علم ما تقدم ، وموضع العبرة إليه والذكرى. قوله جلَّ

قوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ...(103) . وكما هو آية لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت