والإشراق آب إلى التسبيح فيؤوب معه إلى ذلك الجبل ، والطير تؤوب بتأويبه أي:
ترجع بترجيعه ،"آب"أي: رجع إلى أفضل ما كان عليه قبل الأوبة ، ولكثرة العرف
في ذلك قيل للمطيع: أوَّاب .
قوله تعالى: (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ(18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ... (19) .
أخبر الصادق الحق أن للجمادات والبهائم تسبيح فوق
الذي ظهر منها للمعتبرين ، يظهر من ذلك ما شاء لأصحاب المعجزات والكرامات ،
يكون ذلك مستصحبًا لهم في الدار الآخرة .
قوله تعالى: (وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ(20) . الحكمة: هي