فهرس الكتاب

الصفحة 2769 من 2809

بالرضى والعافية ووجود العز والغنى والخلق الحسن والتواصل ، فهو لا يحيا حياة

طية .

(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14) . يعني: آمن ، وإنما يتزكى العبد بالتوحيد

والإيمان فحينئذٍ يقبل عمله صلاته وصدقته وشهادته وينمو دينه ، ثم كل ما تزكى به

العبد من العمل فهو زكاة له .

(وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15) . وقد يحمل هذا على أنها تكبيرة

الإحرام والنية .

(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16) . أعلم - جل ذكره - أن مؤثر الحياة

الدنيا على الكمال هو الكافر كما قال: إن مؤثر الآخرة على الدنيا هو المؤمن وما

بين ذلك درجات . واعلم أيضًا أن ما تقدم ذكره في السورة إلى آخرها هو في

(الصُّحُفِ الْأُولَى(18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت