بالرضى والعافية ووجود العز والغنى والخلق الحسن والتواصل ، فهو لا يحيا حياة
طية .
(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14) . يعني: آمن ، وإنما يتزكى العبد بالتوحيد
والإيمان فحينئذٍ يقبل عمله صلاته وصدقته وشهادته وينمو دينه ، ثم كل ما تزكى به
العبد من العمل فهو زكاة له .
(وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15) . وقد يحمل هذا على أنها تكبيرة
الإحرام والنية .
(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16) . أعلم - جل ذكره - أن مؤثر الحياة
الدنيا على الكمال هو الكافر كما قال: إن مؤثر الآخرة على الدنيا هو المؤمن وما
بين ذلك درجات . واعلم أيضًا أن ما تقدم ذكره في السورة إلى آخرها هو في
(الصُّحُفِ الْأُولَى(18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) .