الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101)
قوله - جلَّ جلالُه -:(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ
إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا)انتظم هذا بقوله جل قوله:( يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا)والعطف عليه .
وروت عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت:"فرض الله - جلَّ جلالُه - الصلاة ركعتين"
ركعتين فزيد في الحضر وأقرت صلاة السفر"."
وروي أيضًا عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"وضع الله عن المسافر الصيام وشطر"
الصلاة"وهذا رواه عمرو بن أمية الضمري ، وهو حديث آحاد ، وقد امتثلته الأمة"
بدلائل غير هذا ، وهو القصر في السفر والإتمام في الحضر ، وما عدا ذلك فهو خبر
وسبيله العلم ، ولا يثبت إلا بما نُقِل نَقْل تواتر .
وقال عز من قائل: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى(10) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"فرض عليَّ خمسين صلاة"لكل صلاة ركعتان ، فتمت