لبعض الآيات التي غرف بعجيب تفسيره لها ، مثل الشيخ محيي الدين ابن عربي في
"الفتوحات المكية"، وابن خلكان في"وفيات الأعيان"وغيرهما كثير .
هذا ولا يوجد أدنى شك مطلقًا في صحة نسبة الكتاب لمصنفه من بداية
مقدمته إلى نهايته وخاتمته ، وذلك واضح كل الوضوح لا مجال للريب فيه مطلقًا ،
والقول بغير ذلك لا يكون إلا من باب عدمية البحث والنظر في الكتاب ، أو
يخالات وههمية لا أساس لها .
-نسخة مكتبة فيض الله تحت رقم ( 35 ) كتبت في القرن التاسع ، وتنتهي
بسورة النصر ، رمزت لها بالرمز ( ف ) وهي النسخة الوَحيدة الكاملة ، لكنها من
عجائب المخطوطات في تلفها ودقة خطها حيث عفى الدهر عليها.
-نسخة الخزانة العامة بالمملكة المغربية بالرباط تحت رقم: 242 ك ، وقد
قمت بطلب تصويرها وأنا في رحلتي الثانية للمغرب . ورمزت لهذه النسخة بالرمز
( غ ) وهي من سورة الأعراف إلى أول سورة النور .
-نسخة"قم"طهران تحت رقم 350 ورمزت لهذه النسخة بالرمز ( ق ) وهي
النصف الأول من التفسير فقط .
-نسخة مكتبة الوطنية الألمانية"ميونخ"رقم ( 83 MSCOD ) ورمزت لها بالرمز
( خ ) وهي النصف الثاني من التفسير .
هذا وكل نسخة من هذه النسخ لا تخلو من إشكالات تخصها ، فقد لقينا
الأمرين وبالغ المعاناة في تحقيق هذا الكتاب لأسباب أهمها: صعوبة الحصول على
مخطوطات هذا الكتاب ممَّ استغرق جهدًا وبحثًا ووقتًا وغير ذلك وصعوبة كل
نسخة في نصها بما يخصها ، فضلا عن غرابة أسلوب المصنف ، وعدم نقل نصوص
كاملة من تفسيره لدى أئمة التفسير المطبوعة وربما حتى المخطوطة . والله تعالى
الموفق والمستعان .
قمنا بالنسخ المخطوط وكتابته على الحاسوب ، ومطابقته على النسخ الخطية ،
وإثبات مهمات الفروق ، وتصحيحه وضبطه ، وعزو آياته وتفصيله وترقيمه وتنسيقه ،