اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (66) .
أتبع هذا ما هو في معناه قوله جل قوله: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا
هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) . إلى قوله: ذَلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) . المشار إليه بهذا المعنى المضمن في هذا الخطاب
من وقع له طائره في قبضة اليمين فقال فيه:"هذا للجنة وبعمل أهل الجنة"
يعمل"لقد عظم حظه وفاز يومئذٍ فوزًا عظيمًا ."
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الشقي من شقي في بطن أمه ، والسعيد من سعد في بطن"
أمه"وكان ما يأتي بعد من علم وإيمان وعمل فهو تبع لعلم الله جل وعز"
ومشيئته السابقة ، يومئذٍ فاز الفائزون وخسر الخاسرون .
ثم قال جل قوله - يعزيه في ضلالهم وتكذيبهم وعظيم افترائهم وقبيح