فهرس الكتاب

الصفحة 2765 من 2809

(إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ(8) . يجاوز حال الموت والفناء لوجوبه في

وجود الإنسان .

ثم نبه على قدرته على إرجاعه حيًّا يوم القيامة وما له يومئذٍ من قوة ينتصر بها

ولا ناصر ينصره من عذاب الله - عز وجل - (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ(11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)

الرجع: المطر يرجع من عام إلى عام ، فذكر الرجع تنبيه على

الإرجاع ، وقد يكون الرجع: الرعد ، والأرض ذات الصدع: تتصدع بالمطر للنبات ،

نبه العقول بهذا على أنهم يخرجون من الأرض بأن يزل الله الماء من السماء كمني

الرجال تتصدع له الأرض عن نبات بأجسام الموتى ، ثم ينفخ في الصور نفخة

البعث والنشور (فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ(51) .

(إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ(13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) . يفصل بين حقه

وباطلهم ، وهو الهزل .

(إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا(15) . بكفرهم وتكذيبهم .

(وَأَكِيدُ ...(16) . عليهم (كَيْدًا) باستدراجي إياهم لتصديق كلمتي فيهم

وإمهالي لهم لأخذهم على أوفر ذنوبهم في الأجل المسمى .

(فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا(17) . أي: قليلا ، وهي كلمة تعطي

الرفق، وكان هذا قبل نزول الانتظار والأمر بالقتال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت