قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ...(3) . يعني: ليلة القدر
وجودها في العشر الأواخر من رمضان (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ(4)
بمعنى: محكم ، ووصف الأمر أيضًا بأنه حكيم سائغ حسن ، ويفسر اسمها من
التقدير ؛ أي: يقدر فيها ما هو كائن إلى مثلها أقل ذلك إلى العام المقبل ثم إلى ما
شاء الله من مستقبل يفرق ذلك من التقدير المثبت في أم الكتاب"أي: يفصل ، ثم"