فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 2809

الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102)

قوله - جلَّ جلالُه -: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ ...(96) .

أعلم - جلَّ جلالُه - أن كل ثمرة تنقص أو مصيبة تنزل بقوم أو مكروه يحل بهم ، فإن ذلك

لتكذيبهم بآيات الله ، أو غفلتهم عنها ، أو لذنوب هم مقيمون فيها ، وأن الفرج من

ذلك بالتقوى والإيمان والعمل بطاعته .

(فصل)

هذا قول الله - جل ذكره - وقوله الحق وقد جاء أيضًا:"أعظم الناس بلاءً"

الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"."

وقال جل قوله:(وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ

بِالرَّحْمَنِ)المعنى إلى آخره ، حيث وقع كقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وقد رأى خزانته وما وقعت عينه إلا على أهب يسيرة

وقرظ فبكى فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بكائه ، فقال:"نظرت إلى خزانتك وذكرت"

فارس والروم وما أوسع الله لهم"فقال:"أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا

الآخرة"ونحو هذا كثير ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت