فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 2809

الحدود والأقطار أو تناله الأحوال والأحكام، سبحانه وله الحمد.

قوله تعالى: (وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ(88) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ

سَلَامٌ ... (89) . قرَأ بالرفع للَّام من"قيلُه"والنصب والخفض، هذا

سلام متاركة لا سلام تحية، وهو سلام تباعد لا سلام تواصل، بيّن ذلك قوله:

(فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) .

ومن قرأ بكسر اللام من"قِيلِهِ"فعطف على (عِلْمُ السَّاعَةِ) تقديره:(وَعِنْدَهُ عِلْمُ

السَّاعَةِ)وعلم قيله يا رب، ومن قرأ بفتح اللام فعطف على ( [نَسْمَعُ] سِرَّهُمْ) تقديره:

يعلم سرهم ويسمع قيله يا رب، ومن ضم فعلى وجهين:

أحدهما: (فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) وقيله يا رب.

والآخر: على الحكاية كما يقال، وقوله هذا الكلام كسرها عاصم والسلمي

وحمزة، ونصبها أهل المدينة، وذكر ذلك عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت