فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 2809

الرحيق من أسماء الخمر .

(خِتَامُهُ مِسْكٌ ...(26) . وقرئ:"خاتمه"يمكن أن يكون المعني بهذا:

ما يبقى في أنفاسهم وأفواههم من رائحته كالمسك ، وقد يكون الختام ما يجري

عليه حالة المسك ، والحال: الطين ، ثم أمر - جلَّ جلالُه - بالتنافس في هذه الكرامات

والمكانات والمراتب ، كما أمر بالمسابقة والمسارعة ، وفي هذا يحسن التحاسد .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا حسد إلا في اثنتين".

نظم بذلك - جلَّ جلالُه - بقوله: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ(27) . وهو خمر يتسنم

عليهم من علو وهو عين .

(يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ(28) . صرفًا ، قال الله - عز من قائل: (وَمَنْ

يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ

وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) .

الفكه: المعجب ، يقول: (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ...(29) . جعلوا المؤمنين

ضحكة بينهم يتهزؤون منهم .

(وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ(31) . معجبين بما فعلوه .

وَإِذَا ... (32) . رأوا المؤمنين (قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ) كذلك قال

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وذكر ما يؤول إليه الإسلام من حال الغربة:"يكون القابض يومئذٍ"

على دينه كالقابض على الجمر"وفي أخرى:"يكون المؤمن فيهم أذل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت