الرحيق من أسماء الخمر .
(خِتَامُهُ مِسْكٌ ...(26) . وقرئ:"خاتمه"يمكن أن يكون المعني بهذا:
ما يبقى في أنفاسهم وأفواههم من رائحته كالمسك ، وقد يكون الختام ما يجري
عليه حالة المسك ، والحال: الطين ، ثم أمر - جلَّ جلالُه - بالتنافس في هذه الكرامات
والمكانات والمراتب ، كما أمر بالمسابقة والمسارعة ، وفي هذا يحسن التحاسد .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا حسد إلا في اثنتين".
نظم بذلك - جلَّ جلالُه - بقوله: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ(27) . وهو خمر يتسنم
عليهم من علو وهو عين .
(يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ(28) . صرفًا ، قال الله - عز من قائل: (وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) .
الفكه: المعجب ، يقول: (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ...(29) . جعلوا المؤمنين
ضحكة بينهم يتهزؤون منهم .
(وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ(31) . معجبين بما فعلوه .
وَإِذَا ... (32) . رأوا المؤمنين (قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ) كذلك قال
رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وذكر ما يؤول إليه الإسلام من حال الغربة:"يكون القابض يومئذٍ"
على دينه كالقابض على الجمر"وفي أخرى:"يكون المؤمن فيهم أذل من