وبإتمام نعمته عليه في الدنيا والآخرة ، وقد تقدم معنى هذا مجملًا في قوله الحق:
(وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى(4) .
ثم قال - عز من قائل: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى(6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7)
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) . إلى آخر السورة ، عدد عليه أنعمه في
الدنيا ؛ ليستدل بذلك مع ما وعده به وأخبره على خير ما يستقبله من خير الدنيا
والآخرة ، وليرحم اليتيم ويعطي السائل ويحدث بنعمه عليه وأعظم نعمه قبله ما
خصه الله به من النبوة والرسالة والقرآن والحكمة ، وأمره إياه بالتبليغ ومعونته إياه .