فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 2809

لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) .

قوله جلَّ قوله: وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ

إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) . حسبهم أضيافًا على مجرى عادته مع

الضيفان ، [فقرَّب] إليهم قراهم عجلا حنيذًا (فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ) أكلًا

( نَكِرَهُمْ) من معهود الأصناف (وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً) فأمَّنوا روعه بأن عجلوا له

البشرى عن ربهم جل وتعالى ، لأجل فزعه لأجلهم .

كذلك قال الله - جلَّ جلالُه - لما رأى موسى من سحر السحرة ما راعه أوجس في نفسه

خيفة يقول الله جل وعز: (قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى(68) . فبشره بالغلبة

والظفر ، كذلك فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أوقع خالد بن الوليد - رحمه الله - بحي من

العرب قد كان لهم تقدم عهد وشبهه ، فكانوا يقولون:"صبانا صبانا"ولا يحسنون

أن يقولوا غير ذلك مما يعبر عنه بالإسلام ، فقتل وسبى وغنم ، وبلغ ذلك رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - فقال:"اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد"وبعث بمال فودي ذلك كله حتى

ميلغة الكلب ، وأفضل على ذلك فضلة ، وقال:"وهذا لأجل روعتكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت