فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 2809

(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ...(84) .

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ(96) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ... (97) .

ويقرن بكل نبإ عن رسول ومرسل إليهم بالتكذيب والمخالفة ، فعبَّر - عز وجل -

بإهلاكه إياهم ، ويقرن بذلك النداء عليهم بالإبعاد ، واللعن في الدنيا والآخرة كما

قال جلَّ قوله: (وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(159) .

كذلك قال جل ذكره: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا

بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (44) . كل ذلك

إخبار منه - عز وجل - عن حقيقة وحدانيته ، وبراهين أنبيائه وصدق رسله لقوم يؤمنون ،

وإنجاز وعده من آمن به وأطاعه ، وإنفاذه وعيده على من كفر به وكذب رسله .

(فصل)

تساوت دعوة الرسل إلى الله - جلَّ جلالُه - فيما بين التوحيد وطاعة من أرسل إليهم

واتفق تكذيب المكذبين كذلك ، فكانت الدعوة واحدة في الأصل وإن اختلفت

الفروع التي تفرعت إليها ، وعلى ذلك كان اتفاق تكذيب المكذبين في الأصل الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت