فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2809

فعالهم وتهديدهم إياه: (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ

الْعَلِيمُ (65) . هو الذي لا يدركه أذى المفترين ، ولا يضره ضلال الضالين ،

كما لا ينفعه طاعة المطيعين ، هو السميع لمقالتهم العليم بجميع أعمالهم يقول

عز من قائل هذا سبق لهم في تقديرنا وعلمنا فيما لم يزل .

ثم قال - عز وجل -: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ...(66) . وقد

تقدم قوله: ( أَلَا إِنَّ لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) ثم أتبع ذلك:

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ

عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) .

وقال جل قوله هنا: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ)

والمراد منها: نفي الشفعاء والشركاء والأنداد المتخذة من دونه من يوصف بالعقل ،

كالملائكة وعيسى ابن مريم - عليه السلام - والأول نفي الأصنام والأوثان

والمعبودات من النيران والنيرات .

ثم قال جل قوله وقوله الحق:(وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ

يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)إنما كانوا يقولون: ( هَؤلاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت